الرئيسية / أخبار السيارات / شركات صناعة السيارات تدين إستخدام قرود في إختبار سميِّة عوادم الديزل !

شركات صناعة السيارات تدين إستخدام قرود في إختبار سميِّة عوادم الديزل !

 

أدانت شركات صناعة السيارات الألمانية فولكس فاجن ودايملر وبي ام دبليو، يوم السبت الماضي 27 يناير 2017، التجربة التي تعرضت خلالها قرود لعوادم ديزل سامة، في أحدث حلقات فضيحة التلاعب بنتائج إختبارات الديزل التي هزت أوساط صناعة السيارات.

وقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة الماضي، أن الشركات الثلاثة إستعانت بمجموعة البحوث الأوروبية المعنية بالبيئة والصحة في قطاع النقل (EUGT)، لإجراء دراسة للدفاع عن إستخدام الديزل، بعد الكشف عن سرطنة أبخرة عوادم الديزل، والتي كلفت بدورها معهد لوفليس لأبحاث الجهاز التنفسي (LRRI) في مدينة ألباكركي بولاية نيومكسيكو بإجراء الدراسة. وصمم المعهد تجربة تم حبس فيها عشر قرود في غرف محكمة الإغلاق، لإستنشاق عوادم سيارة فولكس فاجن بيتل، من أجل إختبار نسبة سميِّة العادم.

وأضافت نيويورك تايمز أن الشركات الثلاثة قاموا بتمويل الدراسة التي أجرتها المؤسسة بالكامل، ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الشركات على علم باستخدام القرود في التجارب التي أجرتها (EUGT). وأن هذا البحث يهدف الى مواجهة قرار عام 2012 من قبل منظمة الصحة العالمية بتصنيف عادم الديزل كمسرطن.

وقالت فولكس فاجن “تنأي مجموعة فولكس فاجن بنفسها بكل وضوح عن كافة أشكال القسوة ضد الحيوان، حيث يتنافى إستخدام الحيوانات في التجارب مع معاييرنا الأخلاقية. وإعتذرت عن هذا السلوك السيئ. وقالت فولكس فاجن أن دراسة (EUGT) إنتهت يوم 30 يونيو 2017، ولم يتم نشر النتائج التي توصلت إليها، بينما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الدراسة أجريت عام 2014.

وقالت شركة دايملر، الشركة الأم لعلامة مرسيدس بنز، “نحن ننأى بنفسنا عن الدراسة التي أجراها معهد (LRRI) تحت إشراف EUGT”. وأضافت أنها تجري تحقيقاً لفهم كيفية إجراء التجربة. وقالت “دايملر لا تتهاون مع أي معاملة غير أخلاقية للحيوانات، ولا تسمح بها”، مضيفة أنها شعرت بأن تجربة كهذه بغيضة وغير ضرورية.

وقالت بي ام دبليو “أن مجموعة بي ام دبليو لم يكن لها أي تأثير على تصميم أو منهجية الدراسات التي أُجريت عن طريق (EUGT)”. وأضافت أنها لا تجري تجارب تستخدم بها حيوانات، ولم يكن لها أي دور مباشر في هذه الدراسة.

وقد إعترفت فولكس فاجن عام 2015 باستخدام أجهزة غير قانونية للتلاعب في مستوى انبعاثات سياراتها ولإخفاء مستويات التلوث العالية. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أنه تم انشاء مجموعة أبحاث لشركات صناعة السيارات فى عام 2007، حيث كانت فولكس واجن تستعد لحملة تسويقية كبيرة لتكنولوجيا الديزل فى الولايات المتحدة، واضافت أن السيارة المستخدمة فى تجربة EUGT تم تجهيزها ببرامج غير قانونية.