الرئيسية / أخبار السيارات / تعرف على أول سيارة “كيا” يتم تجميعها في مصر..

تعرف على أول سيارة “كيا” يتم تجميعها في مصر..

إحتفلت الشركة المصرية العالمية للتجارة والتوكيلات، الوكيل الحصري للعلامة التجارية كيا بمصر، يوم الإثنين الماضي 12 مارس 2018، بتوقيع إتفاقية تجميع أولي سيارات كيا بجمهورية مصر العربية، كيا سورينتو. حضر الحفل المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة والمهندس خالد نصير رئيس مجلس إدارة الشركة والسفير يون يو شيون سفير دولة كوريا الجنوبية بجمهورية مصر العربية وجايمز كيم رئيس كيا موتورز الشرق الأوسط وأفريقيا ولفيف من الصحفيين والإعلاميين.

وتأتي خطوة التجميع المحلي لتعبر عن رؤية الشركة المصرية العالمية للتجارة والتوكيلات حول أهمية العمل علي توفير منتج محلي، لتلبية إحتياجات المستهلك المتنامية من سيارات كيا بأسعار تنافسية، فضلاً عما يوفره المشروع من قيم مضافة تتمثل في توفير العملات الأجنبية، وإتاحة فرص عمل كبيرة في السوق المحلية مع زيادة أرقام المبيعات، وتلبية إحتياجات المستهلك سواء من السيارات أو خدمات ما بعد البيع وقطع الغيار.

وتبلغ حجم إستثمارات الشركة المصرية العالمية للتجارة والتوكيلات في مشروع التجميع خلال العام الأول 262 مليون جنيه، فيما تصل إجمالي الإستثمارات المزمع ضخها بالمشروع إلي 4 مليار و 240 مليون جنيه خلال الخمس سنوات الأولي.

ويوفر المشروع منذ بدايته ألف فرصة عمل، فضلاً عن 4800 فرصة عمل بأكثر من 14 مصنعاً من إجمالي عدد المصانع المحلية المشاركة به. وتم العمل علي أن تصل نسبة المكون المحلي بالسيارة المجمعة إلى 45% علي أن تتم زيادتها لتصل إلي 48%. ومن المتوقع أن يبدأ التصنيع بموديل واحد وهي السيارة الرياضية الفاخرة متعددة الأغراض كيا سورينتو، مع البدء في تصنيع الموديل الثاني خلال عام واحد بحد أقصي، ليصل إجمالي حجم الإنتاج السنوي المخطط إلي 15 ألف سيارة سنوياً، مع دراسة إمكانية تجميع موديل ثالث خلال عامين.

وقال المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة عقب مراسم التوقيع “نحرص علي تشجيع وتطوير صناعة السيارات والصناعات المغذية لها، وإيجاد حلول جديدة ومبتكرة مع تقديم مزيد من الحوافز لتعميق التصنيع المحلى للسيارات، وجذب مزيد من الشركات العالمية للعمل بالسوق المصري، وضخ المزيد من الإسثمارات التي تنعكس بدورها إيجابياً علي مؤشرات الإقتصاد المصري بوجه عام. هذا وتعتمد إستراتيجيتنا الجديدة للسيارات بشكل كبير على زيادة الإنتاج، والعمل على زيادة نسبة المكون المحلي، والوصول بنسبة التصنيع المحلي داخل السيارات من 45% إلى 60% مع إنشاء مصانع ووحدات إنتاجية كبيرة”. وقال “مصر بما تمتلكه من مقومات اقتصادية وجغرافية يجعلها قبلة لإستقبال كبرى شركات السيارات العالمية، فضلاً عما توفره تلك الصناعة من الألاف من فرص العمل”.

وقال المهندس خالد نصير، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية العالمية للتجارة والوكيلات “نفخر جميعاً بكون مصر هي الدولة الوحيدة التي حصلت علي رخصة تجميع سيارات كيا في الشرق الأوسط، بالتعاون مع الشريك المحلي، في دلالة بالغة علي ثقة الشركة الأم في الإقتصاد المصري وقدراته التنافسية والفرص الواعدة التي يوفرها، فضلاً عن ثقتها البالغة بالوكيل الحصري وهي الثقة التي اكتسبتها غبر سنوات طويلة من التعاون المشترك.”

المصدر الأهرام أوتو