الرئيسية / أخبار السيارات / السيارات الكهربائية والعاصمة الإدارية الجديدة

السيارات الكهربائية والعاصمة الإدارية الجديدة

أعد الدكتور خالد حنفى وزير البيئة مشروعاً متكاملاً لخفض الإنبعاثات من ملوثات الهواء والضوضاء الضارة بصحة الإنسان إضافة إلى غازات الإحتباس الحرارى. تنفيذاً لما التزمت به مصر فى المؤتمر الدولى بباريس 2015 للعمل على خفض إنبعاثات الإحتباس الحرارى إلى أقل درجة ممكنة.

وسيتم مناقشة المشروع قريباً مع وزير الإسكان الدكتور مصطفى مدبولى على أن تبدأ التجربة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

ويتلخص مزايا المشروع فى الأتى:

1- إستبدال وسائل النقل الجماعى من اوتوبيسات وتاكسيات ونقل البضائع التى تعمل بالسولار والبنزين والتى تُعتبر من أكبر مصادر الإنبعاثات الضارة بصحة الإنسان فى المدن والمناطق الحضرية بسيارات تعمل بالكهرباء.

2- تُعتبر السيارات الكهربائية والتى نجحت جهود البحث والتطوير فى إنتاجها؛ هى الإختيار الأمثل بديلاً للمحركات التى تعمل بالوقود الحفرى والتى ينتج عنها ملوثات الهواء والضوضاء. ولأن السيارات الكهربائية لا ينتج عنها غازات عادم إضافة إلى إنخفاض مستوى الضوضاء.

3- يؤدى ذلك إلى خفض إستهلاك الوقود وتوفير الدعم على وقود السيارات. إضافة إلى أن المحركات الكهربائية ذات كفاءة عالية مقارنة بالمحركات العادية.

4- يتم البدء بالمركبات التى تعمل بالسولار لأن أضرار عادم البنزين أقل بكثير من عادم الديزل. والتركيز على إستخدام الأوتوبيس الكهربائى كوسيلة للنقل الجماعى كمرحلة أولى.